Monday, March 23, 2009

Send Via Bluetooth








( أقل من 3 ميجا بايت )



المطلوب :


نية والنوايا عديدة نذكر منها



نشر القضية والاهتمام بأمر المسلمين


Bluetooth...أو infrared



فقط


وفى حال تواجدنا وسط مجموعة , نرسل الفيديو للتعريف بالقضية


وجعله الله فى ميزان حسناتكم

Monday, November 24, 2008

هزتني نسمات الليالي .. صرخات تتعالي من الشيشان ( فيديو )




هزتني نسمات الليالي .. صرخات تتعالي من الشيشان

فيديو جديد






.
((بدون إيقاع))


=========

.



ولا تنسوا التوقيع على الرسالة


Saturday, November 22, 2008

لله إنــــ راحلا ــى...تفاعل جديد




إهداء لمن باعوا أرواحهم لله...وكانت الفردوس حلمهم
إلى من سالت دمائهم الطاهرة...وارتسمت فوق ثغورهم ابتسامة عاطرة
إلى من صدقوا الله فصدقهم ...وإهداء لمدونة الشيشـــــان
.
.
قد كنت فوق الأرض
نوراً سائرا
والوجه بدر فى الليالى
مشرقا
والليل تحيه صلاة
قائما
والقلب يسموا فى السماء
محلقا
.
.
فى ذات يوم يا أخى
أصبحت فيــه
مسافرا
سألوك كل الناس
ياولدى أجبنا أى بلد
قاصدا
فأجبتهم متبسما
وطنا طهــــورا
طيبا
أدركت ذاك السؤل ثم أجبتهم
لا تقلقوا الخير فيه
وافرا
..
ورحلت تقصدها الشهادة
صادقا
قد كنت ليثا فى الوغى
قد كنت سيفا
باترا
..
حتى أصابك أحدهم
فتساقطت قطرات دمك يا أخى
تنثر عبيـــراً
طاهرا
وتبسم الثغر الذى
بالخير دوما عاطرا
ووجدت صحبك دامعا
أوباكيا
فنطقت فيهم يا أحبة
لا بكا
..
قد كانت الفردوس حلمى
هاهنا
ولقد رأيت هناك روحى
طائرا
فلتلحقوا يا صحبُ بى
وصمت شيئاً ثم قلت متابعا
لله إنــــ راحلا ــى

Friday, September 19, 2008

تفاعل جديد..من الصين !


تفاعل جديد ...
و لكن تلك المرة من : الصين !
أخونا أنران إسماعيل ..مسلم من الصين ....يشترك في دعم قضية الشيشان و يهدي لنا قصيدة كان قد كتبها في عام 2005 إهداء للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف
كانت بالصيني و لكنه ترجمها لنا



Dedicated to the Chechen

President Aslan Maskhadovanran.ismael
Rolling mountains of the Caucasus masculine for my testimony

I did not die

Become one of the Martyrs and how people will die

Forgotten?

God, and we have statements about

Into the Martyrs people did not die
My beloved girl

Do not cry

This is only a temporary leave

Which Tatars of the man willing to leave their dreams of the sacred land

I have to Mecca

Also at the call of God

This time, I do not want to delay further delays
I quietly leaveMarched quietly alone in the forest in the snow

Like the previous Self-torture Sufi

The roaming path is also the sudden enlightenment road

Between the forest scatters the full yellow leaf the trail most to suit the ponder

No longer goes on a trip in a hurry

No longer pay attention to behind the eyes

I am only having the Chechen Niya question starting off
He will come back

Forest Wizard quietly convey the message

Covered with snow in the Caucasus Mountains

That is his chaste home to

return toIn refugee camp vision pollution old hunter

Muttering

He will turn the white the eagle will fly

When you look at summit of the mountain

Flies falcon which an affection lingers

You will understand

Warriors offensive dying bedside

Love the freedom of eagles

Freedom of bullets and dirty disease

Warriors know how to choose
YesI have the freedom

Thank God

Let me finally free

No longer be an insult to the damage
Czar's soldiers

Do not take advantage of me not inSlipped into the Tatars in the mountains

Wreaks havoc to there girl

Nearby he mountain stream that clump of belt punctures burdock flower

Will use the stature to prevent you

This is not your enjoyment of the park

The arrival of you

To lose the peace here
I will be gone and those of the riders convergence

We no longer drink the loneliest pain

I will retrieve them

Under bright moonlight wooded mountain

Forever has the real menFaint battle song
□2005.3.8




..أنران تفاعل مع الحملة و قال إنه نشر القصيدة من جديد في موقع مسلمي الصين و لاقي تفاعل و ثناء كبير
و أنه سيظل يساند الشيشان مدي الحياة

...
مدونة أنران
http://ismaelan.blogspot.com/

Tuesday, September 16, 2008

تفاعل جديد ..حملة فى رمضان..لن انسى الشيشان



فاضت عيوني بالبكاء

هلا نظرت لحالهم

هلا رأيت عيونهم

فى فخرهم فى عزهم

بالرغم من كل البلاء

بالرغم من حرب الفناء

بالرغم من بطش الاغبياء

اما دموعى

كانت دموعا للرثاء

أرثى كرامتنا

ارثى شهامتنا

اخوتنا

ارثى الاباء

ما عاد يكفيهم

نواحا من بلاد الشرق جاء

يكفيهم بأن نشجب ميادين الفناء

فلتذكروهم فى الدعاء

فى فطركم

فى صومكم

فلتجعلوهم فى بالكم

هذا اقل شئ فى الأخاء !!

فلتجعلوا من قوتكم حق لهم

ماعاد يكفيهم بكاء

كلوا وسئمو امن هذا الرثاء

اما دموعى

كانت على حالى

الذى لا ادرى

كيف سألقى به الله

ماذا أقول عنهموا

هلا نصرتم شعبا يباد

وامه تغتال

ماذا ارد حينها

فلتجمعوا يا اخوتى

ما تبقى من شمل امه الاباء

فلتنطقوها معى

نحن لها

نحن لها

نحن لها وللإسلام الفداء


------


تفاعل جديد من الأخت عاشقة الأقصى

جزاها الله عنهم كل خير
لا تنسوا التوقيع على الرسالة

Thursday, September 11, 2008

الرسالة الثالثة فى رحلات رمضان






و صلت الطائرة بحمد الله إلي أرض الشيشان
كانت رحلة طويلة بين البحار و المحيطات و الصحاري
ملأ شذاها رياحين الشوق لذلك البلد التي طالما كانت واحة للشهداء
أيوب بطل رحلتنا كان في غاية سعادته بعدما رأي الإبتسامة تسطع علي وجوه الركاب في رسالته السابقة
أيوب أحب أن يكون المرشد السياحي لركاب الطائرة....رغم صغر سنه إلا أن تربيته هي تربية المرابطين في سبيل الله ...تربية جعلته يتعامل كالرجال
و أي رجال...
رجال الشيشان
بعدما أخذ الركاب أمتعتهم .....و قضوا بضع أيام في أحد الفنادق في الشيشانيمدون يد العون و الدعم لكل الأهالي
إذ بأيوب يهب من جديد....
اقتنص فرصة تجمع الزوار لمشاهدة عرض شيشاني يحكي تاريخ الشيشان منذ قديم الأزل إلي عصرنا هذا في جروزني عاصمة الشيشان
ليطلق نبضاته التي سبقت كلماته من جديد
صعد علي المسرح ....و أخذ الميكروفون كما فعل في الطائرة...ليقول
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ...
نحيكم يا شباب الإسلام
تحية المتحابين فى الله
نرسلها إليكم عبر الثلج والرياح من هنا
ويرسلها لكم أيضاً
المجاهدون .. القابضون على جمرتى الدين والوطن
الأوفياء الصادقون أمثالكم .. عاشقي الشهادة

أتذكروننى ؟
أنا أيوب .. وأختى ليلى


أتذكروننا !
أتذكرون شيخى ...
مسجدى المهدوم ..
مأذنته المحروقة ..
صديقى عز الدين!


أتذكرونهم ..!
أتذكرون كلمات أمى رحمها الله عنكم
" إن كانوا حقاً اخوتنا سيهبون لنجدتنا ..الأن قبل فوات الأوان ..! "
صدقت .. والله لقد صدقت
هكذا كنتم كما قالت عنكم
اخوتنا .. أحبابنا .. ناصرينا .. قوتنا .. عزنا
سمعتم صرختنا فلبيتم برحلتكم لنصرتنا
لقد وفوا يا أماه .. لقد وفوا
سعدنا بها جميعاً
أتعلمون ..الان وبعد زيارتكم علمتُ معنى تلك الرابطة التى كان يحكى عنها الشيخ محمود
رحمه الله ...
اليوم علمت أنا لنا أخوة فى كل مكان ..لكن رغم ذلك أين باقي المسلمين ؟؟أين هم ؟
اليوم .. سأقص عليكم قصة بسيطة حدثت صباح اليوم...لها مرارة في الحلق لا تذوب
و بدموع مسكوبة ...قال أيوب و هو يتذكر دموع أخته

السيدة صاحبتنا


أتعرفونها..
إنها من أرضعت ليلى فى برد الليل القارص ..
إنها من مات رضيعها من شدة البرد
رحمها الله
فى الليل دخلوا عليها وصمموا أن يفعلوا بها ما كان يريدون أن يفعلوه بأمى
لكنها قاومت
رفضت
صرخت
بكت لهم
اقتلونى ... ولكن لا تفعلوا بى ذلك ..!
نزعوا حجابها
مزقوا ثيابها
ازدات صرخاتها
و ازدادت نار الحقد في قلوبهم
فأطلقوا عليها الرصاص كما فعلوا فى أمى .. رحمها الله
و في لحظات إحتضارها نادت بأعلى صوتها
يا أعداء الله انتظروا سيل الغضب من المسلمين ..
ثم لفظت الشهادة بإبتسامة لم أري مثيلها
وصعدت روحها إلي السماء
لم يهدأوا إلا بعدما فصلوا رأسها عن جسدها
و قطعوا أطراف جسدها أخذوا رأسها و علقوها علي باب البيت....
و جلسوا يصرخون و يسخرون
هذه بنت المسلمين ...فلنري من يأخذ يثأرها ؟!
ثم أحرقوا البيتسالت الدماء ..
حمراء ملتهبة
ملتهبة بغضبة صعدت تشكو لله تعالى
رحماك يالله بأمتك ..
رحماااااااك الله بالثكالى رحمااااااااااااااااااااك اللهم بالأطفال ...
رحماااااااااااك اللهم بالنساء
هذه صرختها ..
من أرضنا أرض الشيشان ..
أرض الذئاب كان حقاً علىّ أن أقصها عليكم ..
أقسمت على نفسى أن أوصلها إليكم فهل منكم من معتصم يلبى النداء !!؟
أم ستقرأون الكلماتثم تنزوون فى زاوية لتبكون على مايجرى وجرى ..!
قتلوها في شهر رمضان
قتلوها لانها صاحبة العفاف
وها نحن الان في رمضان وفى كل لحظة نسمع عويلاً فى مخيم بجانبنا يحدث لنسائه كما حدث لامنا وخالتنا غير الشقيقة لامى..
نري نسيم رمضان برائحة الشهداء كل يوم بل كل دقيقة ..
نري رمضان ولا أم لنا ولا أبنري رمضان وفى القلب حزن ..
ودموع والله ما تبسمنا منذ أن ماتت أمى
والله ما شربنا الا ويلات وعذاب وخوف
فما ظمأنا بعدها خوفاً من أن نُسقى أمثالها..
و نحن الان في رمضان ...
لا نجد أماً توقظنا للسحور
في رمضان الان ولا نجد أباً يدخل علينا مسروراً بفانوس فنجرى عليه مشتاقين لحمله هديته في رمضان الان ...
ولا أحد معنا غير الله ثم دعائكم ..!
فهل تلبوا النداء كما لبيتم من قبل ..!
هل تلبوا النداء يا بني الإسلام أقسم أني أخرجها من أعماقي
إلي مصر ...بلد الأزهر و العروبة
إلي السعودية ...أرض الحرمين
إلي فلسطين ....و بيت المقدس و الأقصي
إلي لبنان و السودان و العراق و ليبيا إلي الأردن و قطر و البحرين
إلي كل بلاد الإسلام
ماذا يسعني أن أقول
أرجووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك ماسمعووووووووووووووووووووووووووووووووووووواصرختنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
و هنا لم يتمالك أيوب نفسه رغم الكبرياء و العزة التي تربي عليها ..
.و تبزغ براءة الأطفال في قلبه لينهمر في بكاء شديد...
احترق فيه قلبه.....ليسقط بعدها مغشيا عليه
..لا نعلم هل وصلت رسالة أيوب ؟
بين كل طفل و طفل في الشيشان قصص مثل تلك
و أيوب هو من حالفه الحظ لتقرأ انت رسالته الان ..
فهل نتحرك لنصرتهم ؟
!!!

Saturday, September 6, 2008

أيوب يحييكم


خيم الهدوء علي الطائرة المتجهة إلي الشيشان..و في ظل ترقب الركاب أطلق كابتن الطائرة عبر المايك رسالة الترحيب

السادة ركاب الطائرة( الشيشان 999 ) نرحب بكم معنا في رحلتنا و نتمني من السادة الركاب ربط الأحزمة و الإلتزام بتعليمات الأمان

الان قد أقلعنا بنجاح و لله الحمد و ستستغرق الرحلة 10 ساعات ....نتمني للجميع رحلة طيبةو موفقة إن شاء الل

هسرح الطفل أيوب بخياله للحظات _ و أيوب هو طفل شيشاني كان قد قرر العودة إلي بلده بعد زيارة سريعة لخاله و الذي نفته سلطات الإحتلال الروسي خارج البلاد


أيوب ذلك الطفل الصغير التي تظهر عليه براءة الأطفال و لأول وهلة قد تري عليه أيضا علمات الكفاح و نظرات الصبر و الجهاد...سطعت في رأسه فكرة أن يتوجه لكابتن الطائرة ليبث رسالة إلي الركاب

كان قد حملها في قلبه لأيام طوال

ترك أخته بمقعدها ...

و ذهب لكابينة الطائرة

و تحت إصرار الطفل ... و علمات العزيمة التي تظهر بين عينيه

وافق كابتن الطائرة علي طلبه

أمسك أيوب بالمايك ليعلن رسالته إلي العالم أجمع ...لا فقط لركاب الطائرة

( أيوب و أخته ليلي)

إخواني ركاب الطائرة الكرام

أحييكم بتحية الإسلام و تحية الإسلام ...السلام

فالسلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته

أنا .... طفل مسلم من الشيشان اسمى أيوب ..
في يوم من الأيام سمعت شيخ المسجد فى درس العصر يقول لنا :
إن لكل منا يا أبنائى اخوة وأخوات فى كل بلاد المسلمين
.. ولم أسمع ما قاله بعد ذلك .. فقد سحرت كيف يكون لى إخوة غير ليلى !!..

ولماذا لم تخبرنى أمى عنهم.. وسألت زميلى عز الدين ما اسم اخوتك فى الجزاير ,,
نظر إلىّ متعجباَ.. فقلت له حسناً هل رأيت أختك فى فلسطين.. فعلا صوته بالضحك فى المسجد ..
فتنبه شيخ المسجد ونظر إلىّ بعتاب فسكت وعدت إلى أمى حائراً .. أسألها عما قال الشيخ ..

ولماذا لم تخبرنى بأن لى اخوة !!!!
فابتسمت امى وقالت :

يابنى إن الشيخ محمود أراد ان يفسر لكم قول الله تعالى :
إنما المؤمنون إخوة
فالإسلام يربط بين المسلمين فى كل مكان بعلاقة الدين فيصبحوا إخوة فى الدين
يحبون بعضهم .. فيفرح المسلم لخير المسلم .. ويحزن لألمه .. ويساعده فى أموره حتى لو لم يره
فالمسلم الحقيقى يشعر بأخيه المسلم فى كل مكان
هذه هيا أمى الحبيبة دائما .. تدلنى على الصواب بحب.. فشكرتها..

واليوم ذهبت مبكراً لأعتذر للشيخ محمود عما فعلت أنا وعز الدين وحينما وصلت...
لم اجد المسجد ..!!
تلفت حولى .. فلم أجد إلا حطاما المئذنة .. وبعض درجات السلم .. ودخان متصاعد ...
ثم رأيت أربعة رجال .. مثل الوحوش يجرون الشيخ محمود من ثيابه الملطخة بالدم ..حار عقلى .. حاولت الإقتراب من الشيخ .. فرفسنى وحش منهم .. وقال لى شيخى ..

ابتعد يا أيوب .. هؤلاء اعدائنا .. وليسوا إخوة لنا
فضربه وحش أخر .. حتى سقط الشيخ محمود مغشياً عليه ..!!ركضت إلى أمى مسرعا .. وأنا لا أسمع فى طريقى إلا أصوات الرصاص .. وصراخ النساء والأطفال...
الجميع يركضون فى الشارع .. حتى جارنا عم على الرجل العجوز .. حاول الركض
لكنه سقط على الأرض لكبر سنه وتعثر خطوته .. ركضت إليه مسرعا..
فصرخ فىّ :

أيوب أدرك امك وأختك .. لا تتركهم لأعدائنا أنهم يبيدون الإسلام..
ركضت إلى بيتى مسرعاً .. الحمد لله . ها هو الباب مفتوح .. دخلت وانا أصيح ..
أمى .. أين أنتى .. ليلى لقد عدت...
هل سمعتم ما حدث !!!
وقبل أن أصل إلى غرفة أمى .. سمعت صراخ ليلى .. وسمعت أمى تصيح :
ابتعد عنى أيها المجرم .. لن تلمسنى


وصلت على طلقات الرصاص .. وإذا بوحش أخر يجذب أمى من ملابسها وهى تدفعه عنها وتصيح :
لن تفعل هذا بى .. أنا امرأة طاهرة
تسمرت فى مكانى .. وقد رأيت أمى تصفع الرجل على وجه .. فصحت .. أحسنتِ يا امى
فسمعت ليلى صوتى وجرت نحوى .. واشتد غيظ الرجل فرمى أمى على الأرض
وأطلق الرصاص عليها وهو يضحك ضحكة شريرة
وأصحابه يسرقون كل ما فى البيت .. ثم خرجوا جميعاً..فأسرعت إلى أمى أناديها لترد على .. فردت بصوت خافت .. أيوب :

والدك خرج مع المجاهدين .. أنت رجلنا .. اعتن بليلى .. لا تنس ياولدى .. أرسل رسالة لإخوانك المسلمين
لو كانوا حقاً اخوتنا ... سيهبون لنجدتنا .. لا تنس يابنى
لك اخوة فى كل مكان..
امى .. حاولت أن أحدثها .. أن أسعفها .. أن أقص عليها ما حدث للشيخ محمود وعم على جارنا
وكيف هدموا المسجد .. لم تجبنى .. نظرت إلى السماء وقالت لا إله إلا الله محمد رسول الله
وابتسمت كعادتها ... وأغمضت عينيها .. ارتميت فى حضنها .. والدم يسيل من جسدها الطاهر
وليلى تصرخ .. فتذكرت وصية أمى
اعتن بليلى .. لو كانو حقاً اخوتنا سيهبون لنجدتنا
حملت ليلى إلى حيث لا أدرى .. كان الطريق طويلاً وشاقاً ..

الثلوج تكسو المكان والبرد قارس والناس يتدافعون ويستند بعضهم على بعض .. وأنا احمل ليلى..
يومين .. وأنا أخشى أن أتركها...
يومين وأنا أبحث لها عن طعام .. عن حليب .. عن ماء نظيف تشربه ..وعلا صوتها بالصراخ فجاءتنى امرأة تشبه أمى وقالت :
أين امها ؟ قلت : قتلها الروس !! فردت .. يا للمسكينة .. هات أرضعها ..
فقد مات رضيعى بالأمس من شدة البرد .. وبكت .. واحتضنت ليلى لترضعها ..
الحمد لله فرحت لأن ليلى ستأكل .. ستعيش .. لن اكون وحدى ..
لن اكو وحدى ستكبر أختى .. نعم .. لك إخوة فى كل مكان يا ولدى !!
نعم تذكرت ..


بحثت بين الانقاض عن قلمى وكراستى .. لاكتب لكم ..
يا اخواتى فى الله ... فى كل مكان ..
أنا اخوكم أيوب .. وهذه قصتى ..
قتلوا أمى .. وشيخى .. وجارى .. هدموا مسجدى أحرقوا بيتى وقريتى ..
إنهم يكرهون الإسلام .. هكذا قال الشيخ محمود..
وفى المخيم سمعت أن أبى يحاول هو وأصحابه أن يفعلوا شيئاً مما يبشر بالأمل القادم
فى نصرة قضيتنا على أيدى المكافحين ..
إنهم يحبون الإسلام وانتم هل تحبون الإسلام ..؟؟


هل تعرفون إخوتكم فى الشيشان .. لقد علمت أنكم انقذتم إخوتكم فى البوسنة والهرسك
فأنتم حقاً مسلمون .. فإن كنتم حقاً إخوتى .. ستهبون لنجدتى..
الأن قبل فوات الأون..
هكذا .. قالت أمى .. رحمها الله ...
أخوكم .... أيوب


النشر والنقل واجــب على كل مسلـم